من سؤال عابر في الحمرا إلى جريمة تخدير واعتداء وابتزاز؟

من سؤال عابر في الحمرا إلى جريمة تخدير واعتداء وابتزاز؟

  • ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

بدأت القصة بسؤال بسيط عن محلّ تجاري في شارع الحمرا، وانتهت بشكوى أمام فرع المعلومات كشفت شبكة يُشتبه في أنّها استدرجت نساء وخدّرتهنّ وصوّرتهنّ وابتزّتهنّ.

بحسب معلومات «بيروت تايم»، كانت شابة تبحث عن أحد المحال في شارع الحمرا، عندما التقت إبراهيم قاسم، وكان على دراجة نارية. سألته عن وجهتها، فدار بينهما حديث انتهى بحصوله على رقم هاتفها.

بعد ذلك تواصل معها ودعاها إلى فنجان قهوة في وسط بيروت. وتشير المعلومات إلى أنّه قدّم لها خلال اللقاء مشروبًا وضع فيه دواء «ريفوتريل» المهدّئ، فغابت عن الوعي.

وفق الرواية التي اطّلعت عليها «بيروت تايم»، نقلها قاسم بسيارة إلى شقّة في منطقة عين الرمانة تعود إلى المشتبه به الثاني حسين فحص. وتفيد الرواية بأنّهما اعتديا عليها جنسيًا وصوّراها. وعندما استعادت وعيها، أعادها قاسم إلى سيارتها، ثم بدأ يطالبها بالمال مقابل عدم نشر ما صُوّر.

لم تستسلم الضحية للابتزاز، فتقدّمت بشكوى إلى فرع المعلومات في بيروت. وبحسب المعلومات، حصل المحقّقون منها على رقم الهاتف الذي استُخدم في التواصل معها، وباشروا العمل لتحديد هوية صاحبه والوصول إليه.

أظهرت التحريات أنّ المشتبه بهما من أصحاب السوابق في جرم تسهيل أعمال الدعارة. وبعد عمليات رصد ومراقبة، أُوقفا في محلّتَي الشياح وعين الرمانة.

بحسب معلومات قضائية حصلت عليها «بيروت تايم»، أقرّ قاسم خلال التحقيق بالاعتداء على المدّعية، بعد ضبط هاتفه ومواجهته بالأدلة. ولم يتوقف الأمر عند هذه الحادثة، إذ توسّع التحقيق ليكشف حالات مماثلة تتعلق بتخدير ضحايا والاعتداء عليهن وتصويرهن وابتزازهنّ.

أكد مصدر قضائي أهمية أن تتقدّم ضحايا أخريات بشكاوى إذا تعرّفن إلى المشتبه به، مشدّدًا على أنّ هوياتهنّ ستبقى سرّية، بما يتيح متابعة الوقائع وملاحقة المسؤولين عنها.