كلفة الحرب تتسع…
كلفة الحرب تتسع…
التصعيد في هرمز يرفع كلفة التجارة العالمية.. وعملاق الشحن الفرنسي يفرض رسوماً إضافية
بدأت التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري في الخليج تنعكس مباشرة على حركة التجارة العالمية، بعدما أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية، إحدى أكبر شركات الشحن البحري في العالم، فرض رسوم إضافية على الوقود اعتباراً من الأول من آب نتيجة ارتفاع كلفة التشغيل المرتبطة بالتوترات الأمنية في مضيق هرمز.
وأوضحت الشركة أن الرسوم الجديدة، التي ستتراوح بين ٦٥ و١٦٥ دولاراً للحاوية الواحدة، جاءت بعد الارتفاع الملحوظ في أسعار الوقود البحري وزيادة المخاطر التشغيلية في مختلف خطوط الملاحة، مؤكدة أن القرار سيبقى سارياً حتى إشعار آخر.
ويأتي هذا الإجراء في وقت لا تزال فيه الحرب تلقي بثقلها على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يشكل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لتجارة النفط والطاقة. ومع تصاعد العمليات العسكرية، ارتفعت كلفة التأمين والنقل البحري، ما دفع شركات الشحن إلى تحميل جزء من هذه الأعباء للعملاء.
وفي أحدث تطورات المواجهة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء ٢٢ تموز، انتهاء موجة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أنها استهدفت مراكز قيادة ومنشآت عسكرية وقواعد بحرية وبنى لوجستية، في إطار ما وصفته بإضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز. وجاء الإعلان بعد تقارير عن اعتراض الدفاعات الجوية الكويتية طائرات مسيّرة إيرانية.
وأضافت أن قواتها ساهمت، منذ مطلع أيار، في تأمين عبور نحو ٩٠٠ سفينة تجارية ونقل ما يقارب ٤٥٠ مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز. بينما أعلن وزير الدفاع الأميركي أنّ كلفة العمليات العسكرية على الولايات المتحدة بلغت نحو ٣٧.٥ مليار دولار.

