موقع إسرائيلي يزعم وجود مخازن أسلحة لحزب الله قرب قصر بعبدا
نشر موقع «نتسيف نت» الإسرائيلي، الخميس ١٧ أيلول، تقريراً يزعم أنّ الجيش الإسرائيلي سلّم القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» معلومات استخباراتية عن مخازن أسلحة تابعة لحزب الله في منشآت تحت الأرض بمحيط القصر الجمهوري في بعبدا. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي لهذا الادعاء من الجانبين الإسرائيلي أو الأميركي، ولا من الجانب اللبناني.
الموقع، الذي يعرّف نفسه بأنّه منصة تجمع وتحلّل معلومات من مصادر مفتوحة، تواصل اجتماعي، إعلام، شهادات محلية، وليس جهة رسمية تابعة للجيش أو الحكومة الإسرائيلية، أفاد بأنّ المعلومات وُصفت بأنّها «حساسة وذات قيمة عالية». وبحسب الموقع، فإنّ المنشآت المزعومة تقع بالقرب من القصر الجمهوري، داخل منشآت تحت الأرض.
وذكر الموقع أنّ هذه المنشآت تضم، بحسب ادعائه، صواريخ دقيقة وقذائف بعيدة المدى وطائرات مسيّرة وأنظمة اتصالات، إضافة إلى بنى محصّنة للقيادة والسيطرة، وشبّهها بمنشآت قال الجيش الإسرائيلي سابقاً إنّه اكتشفها في مناطق لبنانية أخرى من بينها تلة علي الطاهر. وربط التقرير اختيار موقع بعبدا بتقدير ينسبه إلى حزب الله مفاده أنّ إسرائيل ستتجنّب استهداف محيط المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية.
وبحسب الرواية ذاتها، طلبت واشنطن من الرئيس جوزاف عون وقيادة الجيش اللبناني التحرّك لمصادرة الأسلحة في بيروت وبعبدا، مع ربط استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية الأميركية بمعالجة هذا الملف. وأضاف التقرير أنّ المعلومات طُرحت خلال اجتماعات أمنية شارك فيها قائد«سنتكوم» الأدميرال براد كوبر، إلى جانب مسؤولين عسكريين من السعودية والإمارات ودول عربية أخرى.
حتى الآن، لا تأكيد معلن لهذه الادعاءات، ولم يرفق التقرير بأي دليل قابل للتحقق المستقل، كصور أقمار صناعية أو وثائق. هذا الادعاء يتزامن مع اجتماعات حكومية متتالية في بعبدا لبحث خطة حصر السلاح، ربط خلالها عون التنفيذ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وسيطرة الجيش اللبناني الكاملة، وبرنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها.
والسؤال المعلّق، هل هذا إدعاء إسرئيلي جديد، أم بداية ملف أمني قد يضع بعبدا نفسها تحت الضغط؟
