بالفيديو: طرابلس مرة جديدة إهمال بلا حدود
بالفيديو: طرابلس مرة جديدة إهمال بلا حدود
سقط المبنى على ساكنيه ولم يبقَ لديهم سوى التعبير عن أوجاعهم «كلو راح صوري وذكرياتي .. تشردنا من بيوتنا.. الشتي قاسي… عم نام بالطريق..»
يقول المثل الشعبي: «نجنا من الحريق والغريق والتشرد على الطريق». أمنية لم ينجُ منها سكان المبنيين في منطقة القبة في طرابلس. كيف ينجو سكان يعانون أصلاً من ظروف معيشية صعبة، وبالكاد يعيشون على الكفاف، وسط إهمال مزمن طال حتى أساسات البيوت المهترئة تحت أقدامهم.
منذ 24 الشهر الجاري حتى الساعة تستمر مأساة إنهيار المبنيين السكنين في منطقة القبة- الشارع الجديد في مدينة طرابلس، تتواصل عمليات البحث والإنقاذ بوتيرة عالية وسط سباق مع الزمن لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض. الحادث أدى إلى وفاة أحمد عبد الحميد المير البالغ من العمر 66 عاماً، والعثور على جثمان ابنته أليسار بعد أربعة أيام من البحث، مع نجاة القاصر عمر المير. نتج عن الحادث إصابات، وسادت احتجاجات غاضبة ضد إهمال المباني المتصدعة وغياب أي إجراءات وقائية.
أحياء طرابلس الشعبية اليوم، كما مثيلاتها على مساحة المدن اللبنانية تشهد صرخات من فقدوا منازلهم، وأملًا ضعيفًا في أن تتحرك المسؤوليات لإنقاذ ما تبقى من حياة عائلات مستمرة في الكفاح لكي تستمر رغم كل شيء.

