واشنطن تقترح تدريب ضباط لبنانيين لنزع سلاح الحزب

واشنطن تقترح تدريب ضباط لبنانيين لنزع سلاح الحزب

  • ١٧ أيار ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية غداة ختام الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن عن انطلاق المسار الأمني بتاريخ 29 أيار في وزارة الدفاع الأميركية بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين

عملياً، فصلت أميركا الاتفاق الى مسارين: الأول أمني والثاني سياسي يستكمل عبر جولات المفاوضات وهو محكوم بنتائج المسار الأول

علمت "بيروت تايم" أن الترتيبات الأمنية التي تريدها تل أبيب ترتكز على 3 نقاط رئيسية:

1- تفكيك منظومة حزب الله العسكرية تدريجياً عبر تقسيم الجنوب الى مناطق، و"تنظيف" كل منطقة على حدة للانتقال بعدها الى المنطقة الثانية. وتقوم الخطة الاسرائيلية على تنسيق هذه العمليات مع الدولة اللبنانية وبالتنسيق بداية مع لجنة "الميكانيزم" بشرط خروج الفرنسيين واليونيفيل منها

2- إعداد لواء عسكري مؤلف من قوات النخبة في الجيش اللبناني ليقوم بمهمة واحدة وهي نزع سلاح الحزب، على أن تشرف الولايات المتحدة على ضباطه لناحية الاسقصاء عنهم وصولا الى التوصية باعتمادهم. كذلك إخضاعهم لتدريبات مكثفة حتى يتمتعوا بجهوزية تامة لتنفيذ المطلوب منهم كاقتحام مواقع الحزب والبنى التحتية ومصادرة السلاح بعد تدمير المنشآت العسكرية

3- التنسيق المباشر والمؤازرة المشتركة بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي. لم تحدد آليات هذا البند بعد سواء بالعمل المباشر على الأرض وباستخدام المسيرات والمراقبة عبر الاقمار الصناعية أو الاكتفاء بغرفة عسكرية مشتركة

ومن المرجح أن يرفض حزب الله هذه الاتفاقية الأمنية، على ما تقول مصادره، لأنها تعطي الاسرائيلي ضوء أخضر وتتيح له فرض شروطه وإعطاء الأوامر لضباط المؤسسة العسكرية اللبنانية. وتضيف أن الحزب لم يدخل الحرب ليرضى باتفاق أسوأ من اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 ولن يقبل أن يُلزّم الجنوب اللبناني للمتعهد الاسرائيلي

ويختم المصدر لبيروت تايم أن هذا المسار الأمني ليس سوى قنبلة موقوتة ستنفجر داخلياً بوجه السلطة اللبنانية وستكون تداعياتها أكبر من أن يتم احتواءها.