٤٣ ضابطًا من فلول الأسد في لبنان.. وزير حزب الله يجتمع بضباط أحمد الشرع
٤٣ ضابطًا من فلول الأسد في لبنان.. وزير حزب الله يجتمع بضباط أحمد الشرع
ثلاثون ضابطًا من نظام الأسد في حوزة بيروت والإنتربول يطالبها باعتقال جميل الحسن.
هذا ما نشرته وسائل إعلام عربية وأجنبية منذ أكثر من سنة، لكنَّ الرقم الحقيقي بحسب ،مصدر أمني رفيع المستوى، لعدد ضباط نظام الأسد في لبنان هو ثلاثة وأربعون.
ثلاثة وأربعون ضابطًا من أذرع نظام بشار الأسد لم يُسلّم منهم أحد إلى الدولة السورية رغم عثور مراسلة ال CNN على واحد منهم في بيروت.
المعلومات الأمنية التي حصلت عليها بيروت تايم تشير إلى أنَّ المرتكبين الحقيقيين يحظون بحماية الحزب الذي لا يزال يملك القدْرات الأمنية لهكذا مهمة، وهو ما يرجّح وجودهم في مناطق نفوذ الحزب وسيطرته أي في البقاع والضاحية الجنوبية.
أما أسباب حماية الحزب لهؤلاء فيقول المصدر إنها ليست كثيرة، أهمها هو حاجة الحزب لمعلومات من مصادر الضباط الأمنية الموجودة في القرى السورية وقرى الساحل والقرى الحدودية.
والسبب الثاني هو احتفاظ الحزب ببقاء بعض الممرات المؤدية إلى لبنان من الأراضي السورية والتي لم تسيطر عليها الدولة السورية بشكل كامل.
والسبب الثالث هو الاحتفاظ بورقة للتفاوض المحتمل حدوثُه بين الحزب والدولة السورية خصوصًا وأنَّ الوزير السابق علي حميّة مستشار رئيس الجمهورية الحالي كان حضر اجتماعًا بين مسؤولين أمنيين سوريين أتوا إلى لبنان وعقدوا سلسلة لقاءات مع نظرائهم في الدولة اللبنانية وأبقى كل من الجانبين خطوط التواصل قائمة.
وفيما خصَّ التحركات التي أقدمت عليها الدولة اللبنانية للبحث عن فلول النظام في مناطق العلويين شمالي لبنان، فقد أسفرت عن توقيف عشَرة أشخاص أطلق سراح معظمهم في اليوم نفسه. ولذلك يضع المتابعون لهذا الملف عمليات دهم الجيش لهذه المناطق في إطار تنفيس الاحتقان بين المحيط السنّي والطائفة العلوية في جبل محسن وفي الحيصة العكارية لا أكثر.
الدولة إذًا تتجنب الاصطدام بالحامي الحقيقي لفلول نظام الأسد لأسباب طائفية لكون هؤلاء الفلول من الطائفتين الشيعية والعلوية.
فأولوية الدولة التخطيط لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بتسليم سلاح الحزب لها وأي اصطدام بشأن ملف آخر قد يضيّع تحقيق الهدف الأساس وهذا ما يعفيها من مضاعفة الضغوط الدولية عليها بشأن فلول الأسد.
وإذا كانت صحافية استقصائية قد استطاعت الوصول إلى أحد أبرز وجوه النظام المخلوع اللواء بسام الحسن في بيروت فهل تعجز الأجهزة الأمنية عن ذلك؟

